علمت صحيفة "ناس ميديا" أنّ صفقة بيع ضخمة تتمّ راهناً في قطاع التأمين. إذ تنوي شركة "Allianz" الخروج من السوق اللبنانية وبيع أسهمها في بيروت.
في التفاصيل، فإنّ عمليّة البيع تجري لصالح الـ"SNA"، والمعروف أن أصحابها الأساسيين من آل شدياق. وبحسب مصادر جمعيّة شركات التأمين (ACAL) المواكبة، فإنّ من يطبخ هذه العملية برمّتها هو طاقم إدارة "Allianz" الموجود في لبنان، وتحديداً أنطوان عيسى (رئيس مجلس إدارة الشركة) وباسم عاصي (مدير عام مساعد)، ومن خلفهما فادي رومانوس (صاحب شركة "CAPE" لوساطة التأمين).
عمليّاً، خروج "Allianz" يعني أنّ الشركات العالمية بدأت تتخلّى عن سوقنا المحلية، وهنا لا بدّ من الإشارة إلى أن رحيل شركة بحجم "Allianz" وعلى رغم "تخبيصات" الإدارة في توقيت مماثل، من شأنه أن يأتي بارتدادات وخيمة على قطاع التأمين برمّته.
وللتذكير، فقد سبق للشركة العالمية ذات الإدارة اللبنانية أن انخرطت في لعبة الـ"Eurobonds" ما كبّدها خسائر فادحة، فاضطرّت "Allianz " الأمّ إلى التّدخّل وضخّ الدولارات الطازجة لمنع انهيار فرعها في بيروت.
في هذا السياق، وبما أنّ عمليّة استحواذ "SNA" على "Allianz" محاطة بسرّية تامّة، فلا بدّ من طرح التّساؤلات التالية:
- ممن ستتألف الشركة الجديدة والتي ستستحوذ على محفظة واحدة من أكبر شركات التأمين؟
- ما هي قدرات هؤلاء المستحوذين المالية؟
- أين هي لجنة الرقابة على هيئات الضمان ومعها وزير الاقتصاد في عملية كهذه؟ وهل ستكون هناك موافقة على البيع، وبأي شروط وضمانات؟
كلها مخاوف وحدها الأيام المقبلة كفيلة بتأمين تبيان مسارها...



