تعيش دائرة كسروان - جبيل معركتها الانتخابية على مقعد واحد بين اللوائح المتنافسة.

في هذه الدائرة عدّة لوائح أنجزت نوعاً ما، لكن بعض التغييرات التي قد تحصل فيها في الأيام القليلة المقبلة قد تؤدي ربما إلى مفاجآت على صعيد التحالفات وتأمين الحواصل، بحسب مصادر "ناس ميديا".

بدايةً، يقاوم "التيار الوطني الحرّ" الخسارة الشعبية الكبيرة التي مُني بها في دائرة كسروان حيث أصبح ضيفاً ثقيلاً جداً. لكنه بالرغم من ذلك، لا يزال يضمن المقعدين المارونيين في جبيل وكسروان، إضافة إلى أن تحالفه مع "حزب الله" سيضمن للأخير المقعد الشيعي مبدئياً.

أمّا لائحة النائب فريد هيكل الخازن بصيغتها الحالية ومع النائب شامل روكز، الذي بات أيضاً "ضيفاً ثقيلاً" من خارج القضاء، فمن الصعب جداً أن تستطيع تأمين حاصل، في حال بقيت من دون تحالفات.

كذلك تواجه لائحة فارس سعيد إضافة إلى النائب السابق منصور غانم البون مصير لائحة الخازن، وبالتالي من الصعب جداً أن تنجح في تأمين حاصل انتخابي. وهنا تشير المعلومات إلى أنه حصل نقاش بين البون و"التيار" بهدف التعاون انتخابياً من دون الوصول إلى نتيجة حتى الآن. ولذلك، قد يتّجهان إلى خوض معركة إنتخابية خاسرة، أو يعلنان انسحابهما قبل إجرائها.

لائحة "المعارضة" والتي يرأسها النائب المستقيل نعمة افرام وتضمّ حزب "الكتائب" تضمن حاصلاً واحداً، فيما تخوض معركتها على الحاصل الثاني.

في المحصّلة، يمكن القول إن المعركة الانتخابية في كسروان اليوم تجري على المقعد الخامس، بعد احتساب المقاعد الأربعة المؤكدة، واحد للتيار، وواحد للقوات، واثنين لافرام.