شمالاً، وتحديداً في عكار يصعب حتى اللحظة بلورة صورة انتخابية عن النتيجة المتوقعة للانتخابات المقبلة.
لكن ما يمكن مقاربته استناداً إلى واقع المفاوضات والتحالفات الجارية بين القوى المرشحة، فإن النائب أسعد ضرغام يعمل على تحسين وضعه الانتخابي بسبب وجود تنافس جدّي هذه المرة بينه وبين مرشّح "التيار الوطني الحرّ" جيمي جبور.
"التيار" لا يمكنه إلاّ تأمين وصول مرشح واحد، في حال بقي التنافس بين اللوائح، وممكن أن يحصل على المقعد السني إذا تمكّن من تأمين حاصل ثانٍ.
لكن إذا وُزّعت الحواصل بين لائحة "التيار" وبين اللائحة المدعومة من "تيار المستقبل"، فعندها ستكون المقاعد في عكار مقسومة بينهما.
وبالتالي هنا تكمن المفاجأة، ففي حال لم تتمكّن اللوائح الأخرى من الوصول إلى الحاصل الانتخابي، وبقيت لائحتا قوى 8 آذار ولائحة وليد البعريني ستتمكن 8 آذار من تحصيل 4 مقاعد على الأقل: المقعد السني واحتمال كبير المقعد المسيحي الثاني إضافة إلى المقعد العلوي والمقعد الأرثوذكسي المضمونَين لهما. ويبدو أن المسار يتّجه نحو هذه النتيجة.
أمّا "القوات اللبنانية"، فلم تستطع حتى الساعة تأليف لائحة، ولا حتى إيجاد حليف سني قوي. وحتى لو وجدت لن تتمكّن من تأمين حاصلين، فالحاصل الأول يعني فوز المرشح السني المتحالفة معه لا مرشحها، طبعاً في حال وجود لوائح كثيرة.



