كما في كل دورة انتخابية، تعيش "الكتائب اللبنانية" حالة من الرخاء لجهة النتائج المتوقعة في دائرة بيروت الأولى - الأشرفية معقلها، ومنبع شعبيتها.
في هذه الانتخابات تُعوّل "الكتائب" أكثر وأكثر في تحصيل المزيد من المقاعد على تحالفاتها مع وجوه معارضة، وبالتالي على أصوات المعارضين والثوار بعد اصطفافها إلى جانب الثورة والثوار عقب 17 تشرين ومن ثم الاستقالة من مجلس النواب.
وبعدما أصبحت التحالفات واللوائح واضحة في هذه الدائرة، تُعدّ لائحة "الكتائب" ممثّلة بالنائب المستقيل نديم الجميل ومتحالِفة مع انطون الصحناوي.
أمّا "التيار الوطني الحرّ"، فقريب جداً من الحاصل، وقد حسم مقعده بعد تحالفه مع حزب "الطاشناق"، وبالتالي فهو يضمن مقعداً تماماً كـ"الطاشناق"، فيما المعركة الفعلية في الدائرة على المقعد الثالث، أي المقعد الأرمني الثاني، وهي معركة ليست صعبة عملياً.
من جهة أخرى، تختلف التوقعات حول وضع "القوات اللبنانية" في الأشرفية، لكن إذا بقيت الأرقام كما انتخابات 2018، فستكون "القوات" بعيدة جداً عن تأمين الحاصل.
رغم أنّ لائحة النائبة المستقيلة بولا يعقوبيان قريبة من الحاصل أو ضامنة له، إلّا أنها تعرّضت لبعض النكسات بعدم توحّد المجتمع المدني الذي شكّل عدداً من اللوائح في الدائرة.



