ذكرت وكالة "بلومبرغ" أنّ الرئيس الاميركي دونالد ترمب قد وقّع على أمر تنفيذي يوجه الولايات المتحدة بالانسحاب من "منظمة الصحة العالمية". وفيما لم تتوفر تفاصيل الأمر التنفيذي، الذي كان من بين سلسلة من الإجراءات التنفيذية التي وقعها ترمب يوم الإثنين في المكتب البيضاوي، الا ان خروج الولايات المتحدة سيؤدي إلى نقص التمويل. خلال دورة الميزانية 2024-2025، بلغت مساهمات الولايات المتحدة 662 مليون دولار، أي19% من إجمالي إيرادات الوكالة، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية.

محاولة سابقة

في نهاية ولايته الأولى، حاول ترامب سحب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية، معتبراً انها "أذعنت كثيراً للحكومة الصينية في الأيام الأولى من تفشي فيروس كورونا، ولم تتحرك بسرعة كافية لاحتواء انتشار الفيروس".

تعرضت هذه الخطوة لانتقادات واسعة النطاق من قبل كل من المدافعين عن الصحة والمشرعين الأميركيين الديمقراطيين، الذين وصفوها بأنها مناورة سياسية تهدف إلى تحويل اللوم عن الاستجابة الكارثية لإدارة ترامب للوباء.

عندما أصبحت الولايات المتحدة عضواً في منظمة الصحة العالمية في عام 1948، وافقت على عدم الانسحاب قبل فترة إشعار لعام، وسداد كامل للالتزامات المالية.
ووفقاً لتقرير دائرة أبحاث الكونغرس لعام 2020، من غير الواضح ما إذا كان الرئيس الأميركي لديه السلطة للخروج من منظمة الصحة العالمية من دون موافقة الكونغرس. ومع ذلك، تبدو فرص قيام الكونغرس الذي يسيطر عليه الجمهوريون بمنع خطوة ترامب، ضئيلة.